حسن حسن زاده آملى

121

هزار و يك كلمه (فارسى)

هشت رساله عربى ص 309 - ط 1 . كلمهء 235 يكى از توفيقات نگارنده « حسن حسن‌زاده آملى » اين بود كه يكدوره كامل تفسير شريف مجمع البيان امين الاسلام طبرسى رضوان الله عليه را در محضر انور علّامه ذو الفنون معلّم عصر آية الله حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى - روحى له الفداء - خوانده است . و از نتائج آن تدريس اين‌كه يك دوره تمام تفسير مجمع البيان مصحّح با تعليقات مرحوم استاد به طبع رسيده است . و چون تفسير و تدريس آن به پايان رسيد فرمود : « ببين آقا ، مرحوم طبرسى از آن همه كتب تفسير و مفسّرين در مجمع البيان نقل قول كرده است ، و لكن از تفسير منسوب به امام حسن عسكرى عليه السلام نامى نبرده است ، و اگر چنانچه انتساب اين تفسير را به آن حضرت صحيح مىدانست هر آينه از آن نقل مىفرمود » . و اين مطلب را در آخر تفسير مجمع البيان به تصحيح و تعليقات آن جناب به قلم مباركش بدين صورت تحرير فرموده است : و لم ينقل المصنف عن التفسير المنسوب الى العسكرى عليه السلام . و قال العلامة فى محمد بن القاسم الاسترابادى انه موضوع وضعه سهل بن احمد الديباجى ، و احاديثه مناكير . اقول : و من أغلاطه « أن الحجّاج حبس المختار بن أبى عبيدة و همّ بقتله و لم يمكّنه الله منه حتى نجاه و انتقم من قتلة الحسين عليه السلام » مع أن أمارة الحجّاج كان من سنة 75 ، و قتل المختار قبل ذلك بسنين ، و كان ظهوره على قتلة الحسين ( ع ) سنة 64 ، و انما قتل المختار مصعب بن الزبير ، و قتل مصعبا عبد الملك بن مروان ؛ و في ذلك قال رجل له هذا رأس مصعب لديك ، و رأيت رأس المختار هنالدى مصعب ، و رأس ابن زياد لدى المختار و رأس الحسين عليه السلام لدى ابن زياد ؛ فقال عبد الملك لا أراك الخامس فى قصة ، خرب بسببها عبد الملك قصر الأمارة بكوفة ، و لم يكن واضع هذا التفسير عارفا بالتاريخ . و العجب أن ما نقلناه عن التفسير موجود